تصفّح الأقسام
رسائل خدمة واتساب
تابع كم رسالة خدمة أرسل كل رقم واتساب هذا الشهر، وكم بقي من الإعفاء الشهري قبل أن تحتسبها ميتا.
في هذا المقال
ردودك على العميل داخل نافذة الـ 24 ساعة من آخر رسالة منه تُسمّى رسائل خدمة. منذ 1 أكتوبر 2026، أول 1000 رسالة خدمة شهرياً لكل رقم بلا رسوم من ميتا، وبعدها تحتسب ميتا كل رسالة بسعرها. صفحة «رسائل خدمة واتساب» تعدّ هذه الرسائل لكل رقم، فتعرف متى تقترب من الحد.
من يراها
المدير، ومن يملك دوره صلاحية «إدارة التقارير». الصفحة متاحة لكل الباقات، لأنها عن رقمك وفاتورتك أنت.
افتح الصفحة
- من القائمة الجانبية افتح التقارير ثم رسائل خدمة واتساب.
- لكل رقم واتساب في حسابك بطاقة (1) فيها: رسائل الخدمة هذا الشهر من أصل الرسائل التي بلا رسوم من ميتا، والمتبقي بلا رسوم.
- في أعلى الصفحة ترى الشهر المحسوب (2). الشهر يُحسب بتوقيت UTC، لا بتوقيت مساحة عملك.
تجد البطاقة نفسها أيضاً في إعدادات قناة واتساب: افتح الإعدادات ثم قنوات التواصل، واختر الرقم، ثم تبويب حالة الحساب. راجع حالة حساب واتساب.
ما معنى ما تراه
- المتبقي بلا رسوم: كل شيء طبيعي.
- اقتربت من حدّ الإعفاء: بقي القليل من الرسائل التي بلا رسوم لهذا الشهر.
- تجاوزت حدّ الإعفاء الشهري: ومعها عدد الرسائل التي تحتسبها ميتا، وتكلفتها التقريبية بالدولار.
- «عدّاد رسائل الخدمة متوقف على المنصة. تحتسب ميتا رسائل الخدمة بعد أول 1000 رسالة شهرياً لكل رقم.»: حاضر شات لا يعدّها الآن، لكن ميتا تحتسب ما بعد الإعفاء؛ راجع فاتورة ميتا.
ما الذي يُحتسب
- كل رسالة يرسلها فريقك أو روبوتاتك من حاضر شات على هذا الرقم، عدا القوالب.
- الرسائل التلقائية التي تصل عبر واتساب ضمن 24 ساعة.
- ردود «مساعد حاضر» على موظفيك عبر هذا الرقم، إن كان مفعّلاً لديك.
ولا يُحتسب هنا: القوالب، لأن ميتا تحتسبها حسب فئتها، ولا الرسائل الخاصة، ولا ما تكتبه من تطبيق واتساب للأعمال على جوالك، ولا ما ترسله أداة أخرى على الرقم نفسه.
إن اقتربت من الحد
- اجعل الرسائل التلقائية تستخدم حصة أصغر من الإعفاء الشهري، ليبقى أكثرها لردود فريقك. راجع ترتيب القنوات وتكلفة واتساب.
- قدّم تيليجرام والبريد الإلكتروني على واتساب في ترتيب قنوات الرسائل التلقائية، فميتا لا تحتسبهما.
ملاحظة: العدد من الرسائل المرسلة عبر حاضر شات. فاتورة ميتا هي المرجع، وقد تختلف قليلاً.
شكراً لملاحظتك ✓
وصلتنا ملاحظتك، وسنراجع المقال على ضوئها.